0

How to raise your children while maintaining your values - كيف تربي أولادك وتحافظ على قيمك ومبادئك؟


Bilal Abdeen (Admin)

Category: General

Like it on Facebook, Tweet it or share this question on other bookmarking websites.

3

سألخص وجهة نظري في شكل نقاط:

1. عدم هجرة الأباء: كثير من المهاجرين يهاجر ببدنه فقط، وتبقى إهتماماته كلها متعلقة بوطنه الأم، فمثلا يتابع الأنشطة الرياضية والمباريات بين الفرق الرياضية في وطنه الأم، وكذلك يتابع الأخبار السياسية والإقتصادية المتعلقة بذلك الوطن. ولكن الأبناء يرتبطون بالأنشطة والأحداث الرياضية والسياسية "المحلية" في أستراليا. ومتابعة الأبناء (ذكورا وإناثا) للأحداث الأسترالية هو الشئ الطبيعي لأي إنسان يعيش في بيئة ما. ومن الأهمية بمكان أن يشترك الأباء مع أبنائهم في إهتماماتهم الأسترالية.

يمكن للأباء (إن أحبوا) متابعة أخبار الوطن الأم، ولكن لابد أن يشترك الأباء مع أبنائهم في إهتماماتهم. وإن قصر الأباء في ذلك، تكون النتيجة أن ينفصل الأباء عن الأبناء تدريجيا، فلا يعود بينهما أي إهتمامات مشتركة. وقد يصل الأمر أن يكفر الأبناء بكل ما له علاقة بالوطن الأم من عادات وتقاليد وقيم ولغة ودين. لذا فلابد للأباء أن يصادقوا أبنائهم ويحاولوا أن يشتركوا معهم في جميع إهتماماتهم.

2. مهمتنا دعم الأبناء: من العادات السيئة المتوارثة والمنتشرة في بعض المجتمعات أن يحاول الأباء تربية أبنائهم "ليكملوا مشوار أبائهم." وفي هذا تشويه لشخصية الأبناء ومحاولة لإنشاء أجيال يشبه كل منها سابقتها، فيغيب التطوير والإبداع. والمهمة الحقيقية التي ينبغي للأباء القيام بها هي دعم الأبناء للوصول لما يطمحون له ويستطيعون تحقيقه. كثير من الأباء تعرضوا لضغوط أبائهم ومجتمعهم لكي يتموا الدراسة الجامعية أو ليتخصصوا في مجالات عمل معينة. فإنتهى الأمر بكثير منهم لأن يقضي أغلب ساعات يومه في عمل يكرهه. وبالطبع تكون المحصلة النهائية أن لا يتقدم المجتمع أو يقدم أي جديد للبشرية. والأولى بنا أن نساعد أبنائنا في إكتشاف قدراتهم وتحديد أهدافهم وطريقة حياتهم، ونحترم قراراتهم مهما كانت، فالمجتمع بحاجة لعامل النظافة والسباك والمهندس والطبيب والمحامي والتاجر، الخ. فمهمتنا ليست صنع مهندس يكره عمله ويهمل فيه، وإنما صنع عضو فعال في المجتمع (مهما كان دوره)، ولكنه يتقن هذا الدور ويقوم به بإخلاص.

3. التربية لا تكون بالإنابة: يظن البعض بأنه إن دفع لإبنه مصاريف المدرسة الخاصة، وإشترك له في أنشطة تربوية ودينية وأخلاقية في عطلة نهاية الأسبوع، وحرص على أن يحيطه بمجموعة من الأصدقاء من نفس الخلفية الدينية والقيم الأخلاقية، يكون قد أعذر إلى الله وأنه قام بواجبه التربوي على أكمل وجه. والحقيقة أن كل هذا المجهود والمال لا يمثل إلا جزءا يسيرا جدا من المسئولية التربوية. فكل هذا المجهود لا يخرج عن كونه تربية بالإنابة، حيث ينيب الأباء المدرسة الخاصة ومعهد عطلة نهاية الأسبوع وأبناء الأسر والجالية بأن يقوموا بدور التربية. لاشك أن لكل هذه الأطراف دور مهم وفاعل، ولكن الدور الأهم هو للأبوين، وللوقت الذي يقضونه مع أولادهم. وينبغي أن يكون هذا الوقت مليئا وزاخرا "بالإهتمام" أكثر من أي شئ أخر. نوع الأنشطة ومواضيع الحوار هامة، ولكن الأكثر أهمية هو "إحساس" الأبناء "بإهتمام" الأباء. وهذا الإحساس لن يصل للأبناء إلا أن كان موجودا فعلا عند الأباء.

4. الصداقة تبدأ مبكرا: إذا كنت تحب أن يقص عليك أبناؤك المراهقون مشاكلهم اليومية وتفاصيل علاقاتهم مع أقرانهم، فيجب أن تبدأ ببناء علاقات قوية معهم منذ الصغر. فيصعب جدا أن تطلب من الإبن الذي لم يتعود أن يتحدث معك في صغره أن يبدأ بمشاركتك أسراره في سن المراهقة.

5. تجنب المحاكمة: يجب أن تكون "أذنا صاغية" و"غير مقاضية" لأبنائك منذ الصغر (أي لا تقاضيهم عند كل خطأ). فلابد أن يأمن الأبناء أن يقصوا عليك أخطائهم ومشاكلهم دون أن يخشوا عقابا صارما أو تعنيفا مؤلما. أحد الأسباب الهامة وراء لجوء المراهقين والشباب لقرنائهم عند حدوث مشكلة ما هو أن أصدقائهم لا يقيمون لهم محاكم يقاضونهم فيها ويخطئونهم على أعمالهم. وإنما يستمعون بإهتمام ويحاولون البحث عن حل للمشكلة.

6. القدوة: الأبناء (في طفولتهم) ينظرون للوالدين على أنهم القدوة والمثل الأعلى. سلوك الأباء الذي يدعو للفخر والإقتداء، وطبيعة العلاقة المبنية على الصداقة (وليس القهر والتعنيف) يكونان التربة المناسبة لإستمرار نظرة الأبناء لأبائهم على أنهم قدوة. من الطبيعي (والجيد) أن يحس الأبناء في سن المراهقة بالرغبة في الإستقلال بأرائهم وأفكارهم وأهدافهم، ولكن من المهم أن ينظروا لأراء أبائهم بأنها جاءت من شخص "موثوق" و"يحرص على مصلحتهم" (وليس شخصا متخلفا من عصر مضى.)

7. إختلافنا طبيعي ونفتخر به: من المهم جدا أن نؤكد على أن هناك نقاط ومبادئ كثيرة نتفق فيها مع بقية المجتمع والإنسانية جمعاء، ولكن هناك كذلك أمورا نختلف فيها مع كثير من طوائف المجتمع. نحن ندين بدين معين ولنا قيمنا ومبادئنا التي نحترمها ونسعى لنشرها لأننا نرى أنها الأفضل للبشرية. ولكننا كذلك نحترم إختيارات الأخرين بالنسبة لدينهم أو عاداتهم أوتقاليدهم. ولا حاجة لنا ولا فائدة نراها في أن نكون كغيرنا. نحن مقتنعون بما إخترناه لأنفسنا، ولكننا كذلك لن نجبر أحدا على إتباع مبادئنا.

8. الشرح والإقناع: وأخيرا فلابد من ملاحظة أن العالم أصبح مفتوحا بشكل يجعل المنع والحجر على الأفكار والمعلومات أمرا مستحيلا. فمحاولة إجبار الأبناء على تبني أفكار معينة أو إتباع سلوك معين سيكون مصيره الفشل عاجلا أو آجلا. لا مناص ولا مفر من إستخدام الحوار والشرح والإقناع. للأسف لن تكون النتائج دائما مرضية، وستحس أحيانا بالعجز عن إيصال فكرتك لإبنك المراهق الذي يرى أن مجرد الإستماع للنصيحة هو ضعف ويتناقض مع إحساسه بأنه أصبح رجلا أو إمرأة. وكثيرا ما ستجد أن رغبة المراهق في فرض شخصيته وإثبات أنه أصبح رجلا (أو إمرأة) هو أهم عنده من أن يستمع لأي وجهة نظر. لذلك فسيكون من الضروري جدا أن تتجنب أن تبدو أنت المنتصر. حاول أن تجد طريقة تجعل بها الإبن يتبنى الفكرة التي تطرحها عليه، وتجعله يحس أنها من بنات أفكاره. بإختصار إعتبر أنه شخص ناضج يصعب عليه تقبل أراء الأخرين، ولكن لأنه شخص يهمك أمره فأنت لن تبخل بأي مجهود وستحاول فعل المستحيل لتوصل له الفكرة بشكل غير مباشر. وفي أحيان كثيرة جدا ستضطر للإستسلام وتدعوا الله أن يعود إبنك لرشده ويدرك خطأه قبل فوات الأوان.

وأخيرا أحب أن أذكرك أنه يمكن للسلطات المعنية في أستراليا التدخل في كثير من الأحيان لمنع الأباء من إجبار أولادهم على إختيارات معينة. وبالتالي فمن الأهمية بمكان أن يحرص الأباء على أن "يشرحوا ويقنعوا" أبنائهم بما يرونه مناسبا لهم، وأن يتجنبوا الضغط والعنف لتغيير قناعات أبنائهم.

Answered

Bilal Abdeen (Admin)
Bilal Abdeen (Admin)

2

1. Make sure you participate with your children on whatever activities, which they are interested to do. Do NOT spend all your time following the sports teams of your home country, and the political and economic situation there. Participate with your children in following local news and local events. 

2. Do NOT try to make your children a copy of you. Our job (as parents) is to help our children achieve whatever they like and can achieve. It is no good making bad engineers, who hate their job. We need to make good citizens, who can positively contribute to the society in some way or the other. 

3. Delegating the responsibility of raising your children is NOT enough. Some parents think that by paying for private schools, weekend schools and having a community of people from a similar background to the parents are enough for children to come up good. All these are important aspects of raising your children. However, the most important thing, which you need to do, is showing enough "interest" in their life and their interests. 

4. For teenagers to open up and talk about their problems, you need to start having quality conversations with them at much earlier age. Trust can only be built up over time. 

5. Do NOT judge your children for every mistake they do. They prefer talking to their peers, because their peers do not judge, but listen. Try to listen to your children and help them solve their problems and mistakes, rather than punish them for it. 

6. Be a role model. It is natural for kids to think of their parents as heroes and role models. However, as they grow up, you need to work very hard to keep the "good" role model figure valid and be close enough to them. 

7. It is OK to be different. We are proud of our background, religion, mother tongue and customs. We chose a certain religion and principles because we believe they are the best in the world. However, we totally respect every religion, background and customs in the world. We don't need to change, and others are free to believe in their own beliefs as well. No one should force others to change, but rather we should work hard to find common goals to work towards.

8. Explain and Discuss issues. Do NOT force your decisions and opinions. Teenagers are interested in proving to themselves and everyone around them that they have grown up and can take their own decisions. This is more important to them than taking the correct decisions. Make sure you "help and lead" them into taking the right decsions by themselves, rather than taking the decisions and imposing them on them. Think of teenagers as stubborn adults, who do NOT like to follow others. Try to make them think that whatever you want them to do is their idea and not yours.

Answered

Bilal Abdeen (Admin)
Bilal Abdeen (Admin)

0

 وصلني المقال التالي عن طريق برنامج WhatsApp. فأحببت أن أنقله لكم. 

تربية الأطفال في الغربة

أكتب هذا الموضوع كمواطن عربي، سوري الإنتماء و الهوية، عراقي النشأة و الهوى و لا تزال بغداد بيته الأول كأب لطفلين و طبيب أطفال عاشق لعمله قضى أكثر من ثلاثين عاماً في أتون الغربة مثله مثل عشرات الملايين من البشر بمختلف أعراقهم و أجناسهم و دياناتهم أجبرتهم ظروفهم المختلفة على السفر أو الهجرة و البعد عن الأوطان لترسو سفنهم هنا وهناك و لتبدأ معها رحلة جديدة في حياتهم لها الأثر الأكبر على النفس يبقى معها الوطن وطن مهما كان الألم فيه و تبقى الغربة غربة مهما إرتقوا فيها و بعد كل هذه السنوات التي قضيتها في بلاد المهجر إكتشفت أن الغربة ليست بالسوء الذي نظن فهي وطن التجارب و إكتشاف الذات و إختبار لقوة النفس و الإرادة ففي الغربة نسقط لوحدنا و ننهض لوحدنا و ننطلق مرة أخرى لإستكمال حياتنا فنختار علاقاتنا و لا تفرض علينا و نتمتع بالاعتدال و الشفافية فتتسع معها آفاق تفكيرنا و بصيرتنا لرؤية الحياة، الأهل و الأصدقاء بمنظور مختلف تماماً ، فالغربة مدرسة من مدارس الحياة المتعددة تصنع منك إنساناً مختلفاً ، صلباً قوياً بما يكفى لتحمل مشقات الحياة ، و تعتبر قضية تربية الأطفال في بلاد الغربة من أخطر و أهم التحديات التي نواجهها كآباء و أمهات فهي تعني تربية الطفل ليكون مواطن لثقافتين الثقافة الجديدة التي يتعلمها و يمارسها يومياً في بلاد الإغتراب و ثقافته الأم التي نشأ عليها و التي يقع على عاتقنا إبقائها حية بمختلف الوسائل و هذه مجموعة من النصائح و التوصيات التي تساعدكم على تربية أطفالكم بطريقة صحيحة في الغربة و تساعدهم على التأقلم و الإندماج السريع و التكيف الإجتماعي مع المجتمع الغربي بشكل صحيح :

١- ان العلاقة الزوجية المبنية على التوافق و الإحترام هي المصدر الرئيسي لتطوير مهارات الطفل الإجتماعية و النفسية و هي النموذج الأهم الذي يقتدي به الطفل و  المهد الأول للمعرفة التي تمده برصيد معرفي ثقافي يكون رافداً له في الحياة. 

٢- الأم هي الأساس في التربية و ما تقوم به من تطوير لمهاراتها في التواصل الإجتماعي و التأقلم بكل إيجابية مع ظروف الغربة هي الخطوة الأهم و الأكثر تأثيراً على مهارات الأطفال في الأندماج و التأقلم مع المجتمع فالأم المنعزلة إجتماعياً و التي تعيش على أطلال الماضي ستجد صعوبات كبيرة في أقناع أطفالها للتأقلم مع الغربة. 

٣- أهم ما يقدمه الأب لأطفاله في الغربة بعد الحضور هو الدعم و الحب اللامتناهي للأم و تسهيل عملية تأقلمها و إندماجها السريع في المجتمع. 

٤- ان الحوار البناء و المنطقي مع الطفل و منذ نعومة أظافره و شرح له الصح من الخطأ و احترامه و احترام مشاعره و رغباته بشكل معتدل تشكل اساسيات التربية السليمة حيث يعتقد الكثيرون أن التربية في الغربة تعني التسامح مع كل رغبات الطفل والمراهق و عدم الحد من حريته على الإطلاق، و ذلك خوفاً من نعتهم بالتخلف و إثبات اندماجهم في المجتمع و مجاراتهم لنمط الحياة الجديدة، و هنا تأتي النتائج كارثية على الأهل و الأطفال و في المقابل هناك عائلات تفرط بالتشدد والحذر فتمنع كل شيء بدون مبررات مقنعة للطفل، و بإستخدام العنف أحياناً و هذا سيجعل الطفل إما أن يتمرد عندما يكبر، أو أن يعيش في إزدواجية متناقضة بين البيت و المجتمع.

٥- مهما كانت الظروف صعبة، قللي من التذمر و التشكي امام أطفالك و لا تتحدثي كثيراً عن سلبيات الغربة حتى لا يتسلل ذلك الى أطفالك، كونوا إيجابيين فالطفل قادر على قراءة لغة الجسد الخاصة بآبائهم. 

٦- إبدأي بتجميع المعلومات عن البلد الذي تقيمين فيه و تعرفي على تاريخه و جغرافيته و ثقافته و لغته و عادات شعبه و أنواع الطعام فيه ولن تجدي صعوبات في ذلك بوجود الإنترنت و مواقع التواصل الإجتماعي. 

٧- تعرفي على الجيران و إبني علاقات صداقة طيبة و تبادلي الزيارات و الهدايا معهم فالتعرف على عادات و تقاليد و طقوس حياة الشعوب الأخرى يفتح لك باباً رحباً لتعلم الكثير من الخبرات الحياتية والعملية المتنوعة و هو من أعظم فوائد الغربة. 

٨- بنفس الطريقة السابقة إقرأي عن المدينة التي تقيمين فيها و إستخدمي غوغل ماب للبحث عن أقرب حديقة عامة و ملعب و مسبح للأطفال. 

٩- أدخلي طفلك لدور رعاية الأطفال مهما كان عمره و حسب ما تسمح في قوانين البلد الذي تقيمين فيه فالمدارس و الدورات التعليمية أيضاً كلها وسائل تساعد أطفالكم على الإندماج السريع في المجتمع. 

١٠- احرصي على أن تشعري أطفالك بأنهم ينتمون لمجموعة يشاركونها الكثير مثل جالية أبناء بلدك لذلك حاولي تشكيل صداقات معهم و التعرف عليهم فهذا مهم جداً و أساسي بالنسبة لك. 

١١- رتبي لقاءات مع صديقاتك اللاتي لديهن اطفال بعمر أطفالك و اخرجو معاً الى الحديقة العامة او النادي او المسبح و دعوا الأطفال يلعبوا معاً ويمرحوا، ويتشاركوا التجارب والحكايات فذلك سيعزز من مهارات أطفالك الاجتماعية، ويتيح لهم فرصة المرح مع أبناء بلدهم.

١٢- خصصي أياماً معينة من كل أسبوع لتتشاركي مع أطفالك وجبة طعام تقليدية من بلدك وشجعيهم على مساعدتك في تحضيرها وتحدثي معهم أثناء تحضيركم للأطباق التقليدية عن المكونات، وعن المناسبات التي عادة ما يقدم خلالها فهذا النشاط اللذيذ سيمنح أطفالك مذاقاً من بلدهم مع تجربة لطيفة في مساعدتك في المطبخ.

١٣- من المهم جداً أن يحافظ الأطفال على تواصلهم مع أصدقائهم، وأقاربهم في بلدهم، ومشاركتهم تفاصيل حياتهم لذلك احرصي أن تخصصي وقتاً يومياً، أو أسبوعياً لأطفالك ليتواصلوا مع أحبائهم في الوطن و مع وسائل الاتصال الحديثة يمكنهم سماع و رؤية من يحبون ويشعرون بالقرب منهم بالرغم من الاغتراب.

١٤- احرصي على المحافظة على مختلف عاداتكم و تقاليدكم، وإحياء تراثكم خلال المناسبات والأعياد فذلك سيعزز روح الهوية عند أطفالك، ويشعرهم بانتمائهم لوطنهم لذلك استغلي الأعياد والمناسبات لكي تعلمي أطفالك عن العادات المتبعة في بلدك، وذكريهم بضرورة المحافظة عليها فمن الملاحظ أن المجموعات التي تحافظ على هويتها هي مجموعات تعتز بنفسها و قليلاً ما يندمج شبابها في عصابات أو جرائم الشباب. 

١٥- تسليح الطفل بمعلومات تدعم مخزونه الفكري والديني ضد الانصياع او التأثر بالديانات والافكار الاخرى ولكن الحرص على القيام بذلك من خلال مناقشات بإطار من التسامح الديني البعيد كل البعد عن التهويل او التكفير او زرع الحقد.

١٦- ازرعوا في أبنائكم حب بلدكم و لا تذكروها بسوء أمامهم مها كان سبب خروجكم منها فقد لا يتقبلو الرجوع لها عندما يكبرو  لذلك ربوهم بأن مرجعهم بالنهاية لها فكم من الناس عاشوا في الغربة كانت أمنيتهم الأخيرة أن يدفن في تراب بلده.

١٧- اقتني حيوان اليف في منزل و علمي طفلك على العناية و الاهتمام به فهذا سيزرع المزيد من التعاطف في نفس الطفل. 

❤ عزيزتي الأم المغتربة :

أنت إمرأة بألف رجل تستمرين بالعمل ليلاً و نهاراً رغم كل الشوق و الألم لتمنحي الأمل لأطفالك كل يوم و تصنع مستقبلهم للأبد فأنت بالنسبة لهم عالماً متكاملاً يحوي جميع الأهل و الأقارب لذلك كوني أنت فأنت أساس الحياة. 

د. معاوية العليوي

Answered

Bilal Abdeen (Admin)
Bilal Abdeen (Admin)

0

ألقت رند فايد المحاضرة التالية عن التعامل السليم مع المراهقين أستراليا وتم بثها على منصة الفيسبوك. المحاضرة ممتازة جدا، وتلمس الكثير من المشاكل الني يواجهها أولياء الأمور في أستراليا، وتوضح بعض النقاط الهامة الخاصة بالقوانين التي تنظم العلاقة بين أولياء الأمور والأطفال في أستراليا. ويمكن الاستماع لها على الفيسبوك من خلال الرابط التالي.

https://fb.watch/mHYAZfE35Q/

وفيما يلي تسجيل صوتي للمحاضرة:

 

Answered

Bilal Abdeen (Admin)
Bilal Abdeen (Admin)

0

ألقت "رند فايد" المحاضرة التالية بعنوان "كيفية تعزيز الهوية عند ابنائنا في استراليا" وتم بثها على منصة الفيسبوك. ويمكن الاستماع لها على الفيسبوك من خلال الرابط التالي.

https://fb.watch/mRrhAT2__g/

وفيما يلي تسجيل صوتي للمحاضرة:

 

Answered

Bilal Abdeen (Admin)
Bilal Abdeen (Admin)

0

يقع بعض أولياء الأمور في حيرة من أم يسمحوا لأبنائهم بحضور دروس الجنس في المدرسة أم لا.  

أقترح أن يأخذ كل أب وأم المبادرة ليعلم أبناءه عن الأمر قبل أن تعرضه عليهم المدرسة. يظن البعض بأن عدم حضور هذه الدروس سيعفيهم من الضرر. ولكن ما سيحدث أن الضرر سيكون أكبر، لأن زملاء ابنك وابنتك سيقصوا عليهم ما فاتهم، ولكن بتفاصيل مراهقة أسوأ مما كان سيعرضه المدرس والمدرسة في جو أكاديمي.

بالإضافة لذلك، عندما يسمع الأبناء التفاصيل من والديه بشكل راق ومؤدب ومبني على القيم والمبادئ، تصبح هذه المعلومات هي المرجع الذي يقيس عليه ويقيم على أساسه ما يسمعه من مدرسي المدرسة أو الزملاء والأصدقاء.

سيصل أبناؤك للمعلومة! وعندك اختيار أن تكون أنت المصدر لها بالشكل الذي تراه، أو أن تتركه للوصول لها بشكل هو يختاره.

سيكون عند أبنائك تساؤلات واستفسارات. يمكن أن تقدم لهم البيئة المنفتحة الآمنة للنقاش، أو تتركهم للبحث وسؤال أقرانهم!

Answered

Bilal Abdeen (Admin)
Bilal Abdeen (Admin)

0

١- أذكر أولياء الأمور أن الشباب في سن المراهقة يرفضون لمجرد الرفض! وهذا جزء طبيعي من تطورهم النفسي وانتقالهم من دور الطفل التابع لدور البالغ المسؤول. 

٢- خلقنا الله مختلفين عن بعضنا البعض، وما قد ينجح فيه شخص ويسعده، قد يكون عذابا وقهرا لشخص آخر.

٣- مهمتنا دعم أبنائنا ومساعدتهم لاكتشاف ما يسعدهم "هم"، والسعي لتحقيقه. 

فلنعمل "مع" أبنائنا "ونشاورهم" فيما "يستطيعون" تحقيقه، وما يحقق "آمالهم هم" وليس آمالنا نحن! 

Answered

Bilal Abdeen (Admin)
Bilal Abdeen (Admin)

Please register/login to answer this question. - لتضيف إجابتك أو تعليقك، سجل معنا أولا.  Click here to login

Disclaimer

Please note that this is NOT an official website. This website does NOT relate in any way of form to any authority. ALL questions and answers on this website are provided by individuals based on their personal experience and/or guessing. This website, all people, who are related to the website, and all people, who provide answers, are NOT responsible in any way or form for any damage or loss caused by the information on this website, any related mobile applications or any related social media pages or feeds. Please, make sure you check with the appropriate authorities and subject matter experts before making any decisions.